|
|
|
قامت حركة العدل والمساواة السودانية بعملية جريئة مباركة إلى عاصمة النظام أسمتها عملية "الذراع الطويل". وحيال هذه العملية الشجاعة الفذة تودّ الحركة تبيان الآتي للشعب السوداني وللأهل في الهامش السوداني بصورة خاصة:
» المزيد
|
|
|
اجتمع السيد يان الياسون مبعوث الامم المتحدة للسودان والسيد سالم أحمد سالم مبعوث الاتحاد الافريقى مع رئيس حركة العدل والمساواة السودانية د.خليل ابراهيم محمد وبحضور السادة محمد بحر أمين قطاع كردفان ونائب رئيس الحركة, جمالى جلال الدين أمين شئون الرئاسة, الجنرال طاهر روبى المستشار العسكرى لرئيس الحركة, الجنرال محمد بشر مندوب الحركة للاتحاد الافريقى, السلطان ابراهيم أبكر هاشم الامين السياسى للحركة لغرب دارفور ومجموعة تضم أكثر من عشرين من القيادات الميدانية للحركة. وكان الاجتماع على مقربة من جبل مون فى ولاية غرب دارفور فى اليوم 18/4/2008. ورافق السيدين أثنان من كبار القادة من القوات الهجين (يوناميد).
» المزيد
|
|
|
لقد تعرضت دارفور الي استهداف كامل قضي على كافة مقومات الحياة في أكثر من 70% منه وذلك بالقضاء علي المقدرات العامة و الخاصة للمواطن المتعلقة بحاجياته الاساسية من مسكن و مأوي ومصادر مياه ومصادر رزق المتمثل في الحياة الزراعية بشقيها فضلا َ علي مقدراته وثرواته الخاصة وقد استهدف المشروع الحكومي احداث اُبادة جماعية و تطهير عرقي وتهجير قسري بخلق واقع يصعب فيه العيش بما يحتم الهجرة والنزوح بحثاَ عن الحياة اولا واسباب العيش الكريم ثانياَ .
» المزيد
|
|
|
إن السلام العادل و الشامل بالنسبة لحركة/ جيش تحرير الســـودان هدف إستراتيجي . و إن الحوار الجاد و النية الخالصه هي السبيل لتحقيق أي إتفاق يمكن أن يتوصل إليه الطرفين . إن مشكلة السودان في دارفور مشكلة حقوق سياسية أفرزت وضعاً إنسانياً و أمنياً تمثل في قتل إبادة و تهجير شعب دارفور , وبدأت الحكومه تنفذ سياسات إحلال شعب مكان شعب دارفور , و تمثل ذلك في توطين عرب النيجر في غرب دارفور . و وفقاً لمطالب شعب دارفورالعادله و صاحب الحقوق المهضوة و المسلوباً تاريخياً, آخزين في الإعتبارتجربة المفاوضات الطويله مع نظام الخرطوم بداءً من أبشي , إنجامينا و أبوجا بوساطة الإتحاد الأفريقي , فإن حركة/ جيش تحرير السودان تري, إن التوصل إلي سلام عادل و شامل يأتي بالضروره من خلال النقاط التالية :ــ
» المزيد
|
|
|
بادئا ذي بدء , نزجي أسمى آيات الشكر و التجلة للحركة الشعبية لتحرير السودان قيادة و شعبا , و نخص بالذكر السيد / الفريق أول سيلفاكير ميارديت النائب الأول لرئيس جمهورية السودان , رئيس الحركة الشعبية و رئيس حكومة جنوب السودان , و د. رياك مشار نائب رئيس الحركة الشعبية و نائب رئيس حكومة الجنوب , على ما قدموه لنا من كريم جود و إقامة و ضيافة بين ظهرانين أهلنا في الجنوب الحبيب , ولم نكن ضيوفا حللنا بينهم بل كانوا هم الضيوف و نحن أرباب المنزل , هذا المنزل الذي قامت أعمدته شامخة على تضحيات جسام قدمها ثوار الحركة الشعبية و بذلوا من أجلها النفس رخيصة بقيادة القائد الشهيد د. جون قرنق دي مبيور , و رفاقه الميامين الذي حملوا الراية عالية خفاقة من بعده متمسكين بالأهداف و المبادئ التي تواثقوا عليها نحو سودان جديد , تتحقق فيه المساواة , الديمقراطية , العدالة , و حقوق الإنسان دونما تمييز أو تهميش لأي من أبنائه .
» المزيد
|
|
|
انطلاقا من مبادئ واهداف حركة العدل والمساواة السودانية ، و تعزيزا لنضالات شعبنا المتواصلة ضد كافة صنوف الظلم والتهميش والإقصاء وهيمنة المركز، وادراكا لضرورات العمل المشترك بين مختلف القوى الثورية، واستجابة لرغبات كافة فئات شعبنا الدارفوري للوحدة , واقتناعا منا بأن تشرزم الحركات وانشقاقتها قد اعاقت مسار الثورة كثيرا واطالت امد معاناة شعبنا ومراعاة للوضع الانساني المزري والوضع الامني المريع، وسعيا لرفع المعناة عن كاهل أهلنا اللاجئين والنازحين، عقدنا نحن ممثلي حركة العدل والمساواة السودانية (المجلس العسكري) بقيادة القائد العام الجنرال عبدالله بندة أبكر وحركة العدل والمساواة السودانية بقيادة القائد إدريس إبراهيم ازرق في مدينة لندن في الفترة مابين 18-21 أغسطس 2007 سلسلة من الاجتماعات التاريخية و بتواصل مشترك مع مختلف القيادات العسكرية في الاراضي المحررة والقيادات السياسية بالداخل والخارج وبناءا على ما سبق نحن الموقعون أدناه قد اتفقنا علي مذكرة تعاون وتنسيق حول المحاور التالية.
» المزيد
|
|
|
بعد دراسة مستفيضة للواقع السياسي الراهن، وتحليل عميق لازمة دارفور وتداعياتها علي شعب دارفور خاصة وبقية الشعوب السودانية بصورة عامة، وبعد مشاورات واسعة وسبر لاتجاهات الرأي العام، وتقييم شامل لكل نضالات شعبنا الدارفورى عبر العقود الماضية وصلنا إلى نتيجة مفادها أن الدولة السودانية لايمكن لها الاستمرار بصورتها الحالية وأن تقرير المصير هو الحل الوحيد والعملي لوضع الحل النهائي لمشكلة دارفور، وأن ممارسة هذا الحق يمثل ضمانا ذاتيا قويا لديمومة أي حل شامل و يشكل الوسيلة الفاعلة والوحيدة والسريعة لتمكين شعبنا في دارفور من حكم نفسه بنفسه ولنفسه في مجتمع خال من القهر والظلم والاضطهاد، في مجتمع يسوده العدل والمساواة والوحدة والإخاء والحرية والديمقراطية.
» المزيد
|
|
|
نحن أعضاء هيئة أركان جيش الحركة وأمناء قطاعاتها وقادة القطاعات وقادة الفرق والألوية وممثلو الحركة بالاتحاد الإفريقي الموقعون أدناه نحب أن نوضح الآتي:
-1نجدد بقوة الولاء لقيادة الحركة الشرعية المنتخبة المتمثلة بالدكتور خليل إبراهيم محمد رئيس الحركة القائد الأعلى لقواتها المسلحة وكل المؤسسات التشريعية والتنفيذية للحركة.
2- نؤكد على وحدة الحركة وقوميتها وتماسكها و لا نقبل بأي تفريط في حقوق المهمشين في كل بقاع السودان وحقوق أهل دارفور على وجه الخصوص.
» المزيد
|
|
|
ان جذور المشكلة الراهنة في السودان في أساسها سياسية اقتصادية وثقافية شاملة نبعت عنها قضايا اجتماعية ونزاعات عرقية وليست كما يحاول بعض السياسين وصفها بنظرة تتسم ببعد احادي بإعتبارها مجرد صراعات عرقية أو قبلية او نزاعات دينية فقط، بقصد التمويه والهروب من مواجهة الواقع السياسي المرير . وقد بلغ مرواغة الساسة في اخفاء الحقائق السياسية حدا قال أحدهم ذات مرة ان اساس الصراع الذي يدور في إحدي الأقاليم الطرفية مبعثه "سرقة جمل!!"
» المزيد
|
|
|
إن قضية دارفور شائكة و معقدة لما تحتويها من جوانب و قضايا متعددة ؛ و الذي يتطلب إنتباهاً و دراية فائــقة قبل الشروع في الحل السياسي. و لتسهيل الحل فإن قضـية دارفور يمكن تقسيمها إلى قسمين أساسيين و التي لا يمكن فصلهما عن بعضهما البعض. الجزء الأول و الأهم هو المتعلق بأمن المواطن في دارفور . ذلك لأن النزوح الجماعي و التشريد و القتل و التعذيب و إغتصاب النساء ؛ كلها كانت نتيجةً لأنعدام الأمن في الأقليم.
» المزيد
|
|
|
|