في مداخلة أمام مجلس حقوق الإنسان:<br>حقوق الإنسان في البحرين في تدهور مستمر

In مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان by CIHRS

logos229

مجلس حقوق الإنسان الدورة الرابعة والعشرون

البند رقم 4 – حالات حقوق الإنسان التي تتطلب اهتمامًا من المجلس: حالة البحرين

مداخلة شفوية

17 سبتمبر/أيلول 2013

ألقتها مريم الخواجة

 

 

شكرًا سيدي الرئيس،

اسمي مريم الخواجة، وأنا رئيسة مركز البحرين لحقوق الإنسان بالإنابة، وأتحدث باسم شركائنا، التحالف العالمي من أجل مشاركة المواطنين (CIVICUS) ومركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان.

للأسف لا تزال حالة حقوق الإنسان في البحرين في تدهور مستمر. ففي يوليو/تموز تم إدخال تعديلات على القوانين تنتهك بشكل أكبر الحقوق الأساسية للشعب البحريني في حرية التجمع والتعبير. كما أعلنت وزارة العدل عن قرار جديد ينص على أنه ينبغي إخطارها بأي اجتماعات تُنظَّم بين الجمعيات السياسية والسفارات الأجنبية، وأن لها الحق في حضور هذه الاجتماعات.

لقد وثّقنا منذ منتصف فبراير/شباط وحتى الآن ما لا يقل عن 1200 حالة اعتقال تعسفي، شملت نساء وأطفال، يُحاكم بعضهم بموجب قانون الإرهاب. كذلك في شهر أغسطس/آب، وحده، قمنا بتوثيق ما لا يقل عن 400 مداهمة للمنازل. كما تم تأجيل زيارة المقرر الخاص أكثر من مرة، بينما لا يزال التعذيب يُمارس بشكل منتشر وممنهج.  ويتعرض معظم المعتقلين للاختفاء القسري لمدد تتراوح بين عدة ساعات وأسبوع، يتعرض خلالها المعتقلون لسوء المعاملة التي تصل في بعض الأحيان إلى حد التعذيب المنهجي.

وفي هذا السياق يتضامن كل من التحالف العالمي من أجل مشاركة المواطنين ومركز القاهرة مع المدافعين عن حقوق الإنسان المسجونين في البحرين وهم: نبيل رجب وعبد الهادي الخواجة وزينب الخواجة، بالإضافة إلى ناجي فتيل، الذي تعرض لتعذيب شديد عقب اعتقاله في مايو/أيار من العام الجاري.

ومازالت الأعمال الانتقامية تجري على قدم وساق. فبالأمس فقط، تم تصوير النشطاء هنا في المجلس مرارًا وتكرارًا على الرغم من طلبهم من المصور التوقف عن ذلك. ونحن نتقدم بالشكر إلى البلدان السبعة والأربعين التي وقعت على البيان المشترك الخاص بالبحرين، ولكن حان الوقت لاتخاذ خطوة أخرى. فنحن نحث على إصدار قرار بشأن البحرين في الدورة المقبلة لهذا المجلس.

شكرًا سيدي الرئيس.

This post is also available in: English