يجب أن تُبعث رسالة ردع واضحة لجميع الأطراف لإنهاء العنف واستئناف العملية السياسية في سوريا

In مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان by CIHRS

620151021552738قدم مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان صباح أمس الاثنين مداخلة شفهية حول الأوضاع المتدهورة في سوريا، والمعاناة التي يلاقيها المدنيون هناك، وذلك على هامش الجلسة الـ 30 لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، المنعقدة حاليًا في جنيف، والتي تختتم أعمالها في 2أكتوبر.

رحب مركز القاهرة في المداخلة بتقرير لجنة التحقيق الدولية حول سوريا، والذي أشار إلى تأثير الصراع في سوريا على حياة المدنيين، والمجموعات المختلفة في سوريا، ومن ضمنهم الصحفيين والمدافعيين عن حقوق الإنسان. مؤكدًا دعمه للاستنتاج الذي خرجت به لجنة التحقيق بأنه “بدون المزيد من الجهود لجلب الأطراف المختلفة إلى طاولة مفاوضات السلام، والاستعداد لتقديم التنازلات، ….. فإن الصراع السوري، ….. سوف يستمر في المستقبل المنظور”.

وأضاف المركز أن الإفلات من العقاب لا يزال –بعد أكثر من أربع سنوات– هو العامل الرئيسي الذي يغذي الصراع في سوريا، معتبرًا أن أية عملية سياسية في سوريا يجب أن تصاحبها آليات فعالة توفر سبل الانتصاف للضحايا، والردع لمرتكبي الجرائم. كذا أكد المركز على الدور المحوري لمجلس الأمن في ضمان تحقيق العدالة في سوريا، مرحبًا بجهود المجلس في سبيل تعزيز المحاسبة في سوريا، والتي كان أخرها إنشاء آلية تحقيق مشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية. تمتلك تلك الآلية تفويضًا بتحديد هوية الأفراد والكيانات والجماعات والحكومات الضالعة في ارتكاب أو استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا.

ودعى المركز الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان إلى ضمان التعاون الكامل بين لجنة التحقيق وآلية مجلس الأمن، مؤكدًا أنه “يجب أن تُبعث رسالة ردع واضحة لجميع الأطراف لإنهاء العنف واستئناف العملية السياسية”.

اختتم المركز مداخلته بقوله أن الصورة المفجعة لجسدالطفل ألان الكردي المسجى على شاطئ البحر في تركيا، يجب أن تكون بمثابة تذكير دائم للمجتمع الدولي بالحاجة الملحة والفورية لضمان وضع حد للجرائم الوحشية التي تودي بحياة الضحايا الأبرياء في سوريا” وأكد على ضرورة تضافر كل الجهود الدولية لإنهاء معاناة ملايين السوريين.

This post is also available in: English