10 منظمات حقوقية تعلن تضامنها مع نشطاء التنسيقية المصرية للحقوق والحريات

In برنامج مصر ..خارطة الطريق, مواقف وبيانات by CIHRS

 

بعد إحالتهم لمحكمة طوارئ

تعرب المنظمات الحقوقية الموقعة أدناه عن تضامنها الكامل مع القيادات والعاملين في (التنسيقية المصرية للحقوق والحريات)، ممن تبدأ محاكمتهم السبت 11 سبتمبر أمام محكمة جنايات أمن الدولة طوارئ، بتهم تتعلق بممارستهم للعمل الحقوقي السلمي دفاعًا عن ضحايا التعذيب والاعتقال التعسفي والاختفاء القسري وانتهاكات الحق في الحياة.

تضم القضية (رقم 1552 لسنة 2018 أمن دولة عليا) 31 متهمًا، بينهم 14 محتجز، وجهت لهم نيابة أمن الدولة العليا تهم الانضمام لجماعة الإخوان المسلمين وتمويلها ودعمها. واختصت النيابة 4 من بين المتهمين (أعضاء التنسيقية المصرية للحقوق والحريات) باتهامات «توثيق وكشف انتهاكات حقوق الإنسان» من خلال صفحات التنسيقية على مواقع التواصل الاجتماعي، وهم: هدى عبد المنعم، المحامية بالنقض والعضوة السابقة بالمجلس القومي لحقوق الإنسان، وعزت غنيم، المحامي الحقوقي والمدير التنفيذي للتنسيقية، ومحمد أبو هريرة المحامي، وزوجته عائشة الشاطر.

ووفقًا لقرار الاتهام في القضية، الصادر في 23 أغسطس الماضي، استخدم الأربعة : «مواقع على شبكة المعلومات الدولية بغرض الترويج لأفكار داعية إلي ارتكاب أعمال إرهابية بأن استخدموا حسابين بموقعي فيس بوك وتويتر وقناة بموقع اليوتيوب على شبكة المعلومات الدولية تحت مسمى التنسيقية المصرية للحقوق والحريات بغرض الترويج لأفكار مزعومة عن تورط المؤسسات الشرطية في احتجاز مواطنين دون وجه حق، وقتل وتعذيب واستعمال القسوة مع آخرين وتعمد عدم تقديم الرعاية الصحية لمسجونين، وتواطؤ الجهات القضائية في عدم التحقيق في البلاغات المقدمة في هذا الشأن ومحاسبة المسئولين عنها، وصدور أحكام قضائية بالإعدام دون أدلة، وخلو المحاكمات الجنائية من ضمانات العدالة وذلك بقصد تحريض المواطنين على استخدام القوة والعنف ضد مؤسسات الدولة للإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي.» كما اتهمت النيابة الأفراد الأربعة بأنهم «أذاعوا عمدًا في الداخل والخارج أخبارًا وبيانات كاذبة حول الأوضاع الداخلية للبلاد، من خلال منشورات عبر الحسابين الرسميين للتنسيقية المصرية للحقوق والحريات على موقعي فيس بوك وتويتر، ومقاطع مصورة عبر قناة تحمل الاسم ذاته على موقع اليوتيوب…وكان من شأن ذلك إضعاف هيبة الدولة واعتبارها وتكدير الأمن العام وإلقاء الرعب بين الناس وإلحاق الضرر بالمصالح العامة والقومية

وتؤكد المنظمات الحقوقية الموقعة على هذا البيان أن التهمتين الموجهتين للزملاء في التنسيقية المصرية هما من صميم العمل الحقوقي المشروع بل والواجب، ولا تعدو كونهما ممارسة سلمية للحق في حرية التعبير والدفاع عن الحريات، وجميعها حقوق يحميها الدستور المصري والقانون الدولي. كما تعيد المنظمات الحقوقية التأكيد على رفضها لاستمرار فرض حالة الطوارئ دون انقطاع منذ 2017 بالمخالفة للدستور. والتي تسمح للسلطات القضائية بمواصلة إحالة المواطنين المدنيين لمحاكم أمن الدولة طوارئ، وهي محاكم استثنائية لا تضمن الحد الأدنى من حقوق المحاكمة العادلة، ولا يُسمح للمتهمين بالطعن على أحكامها أمام أي هيئة قضائية، كما تخضع أحكامها لسلطة رئيس الجمهورية الذي يملك إلغاءها أو تخفيفها أو الأمر بإعادة المحاكمة، في انتهاك واضح لمبدأ الفصل بين السلطتين التنفيذية والقضائية.

يُذكر أن أعضاء التنسيقية المصرية الأربعة محتجزون رهن الحبس الاحتياطي المطول مفتوح المدة منذ قرابة 3 أعوام دون محاكمة، بالمخالفة للقانون الذي يمنع الحبس الاحتياطي لأكثر من عامين كحد أقصى؛ إذ ألقي القبض عليهم في مارس ونوفمبر 2018، ومنذ ذلك الحين، تعرضوا لسلسلة من الانتهاكات التي وثقتها المنظمات الحقوقية المصرية والدولية وهيئات الأمم المتحدة التي اعتبرت القبض عليها اعتقالًا تعسفيًا وطالبت بالإفراج الفوري عنهم.

المنظمات الموقعة

  1. المبادرة المصرية للحقوق الشخصية
  2. مركز النديم لمناهضة العنف والتعذيب
  3. الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
  4. كوميتي فور جستس
  5. المفوضية المصرية للحقوق والحريات
  6. معهد التحرير لسياسات الشرق الأوسط
  7. مبادرة الحرية
  8. مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان
  9. الجبهة المصرية لحقوق الإنسان
  10. المركز الإقليمي للحقوق والحريات

This post is also available in: English

Share this Post