فلسطين: 4 بيانات كتابية حول الأوضاع المتردية لحقوق الإنسان خلال الجلسة الـ47 لمجلس حقوق الإنسان

In البرنامج الدولي لحماية حقوق الإنسان, دول عربية, مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة by CIHRS

في إطار الجلسة الـ 47 لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، والمنعقدة في الفترة بين 21 يونيو 15 يوليو 2021، أرسل مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان وعدد من شركائه من المنظمات الحقوقية الفلسطينية، 4 مداخلات/بيانات كتابية للمجلس بشأن انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها سلطات الاحتلال الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.

سلطت المداخلات الضوء على استمرار إسرائيل مصادرة ممتلكات الفلسطينيين، وتنفيذ حملات اعتقال واحتجاز تعسفي بشكل منهجي على جانبي الخط الأخضر. إضافة إلى ترسيخ إسرائيل لنظامها الاستعماري الاستيطاني القائم على الفصل العنصري بحق الشعب الفلسطيني. كما تطرقت المداخلات إلى إخفاق الأمم المتحدة في إجراء التحديث السنوي لقاعدة بيانات الأمم المتحدة المتعلقة بالشركات التجارية المنخرطة في مشاريع الاستيطان الإسرائيلي.

ففي سياق «تصاعد حملات الاعتقال والاحتجاز التعسفي التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بشكل منهجي بحق الفلسطينيين» انتقد مركز القاهرة ومؤسسة الحق وجمعية الضمير لدعم الأسير وحقوق الإنسان ومركز الميزان والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، تنفيذ إسرائيل حملات اعتقال واحتجاز تعسفي ممنهجة وعلى نطاق واسع بحق الفلسطينيين على جانبي الخط الأخضر. واعتبرت المنظمات المنضمة لهذه المداخلة المكتوبة أن حملات الاعتقال الأخيرة هي استمرار للسياسة الإسرائيلية الراسخة وطويلة الأمد لترهيب وإسكات الفلسطينيين. كما أشارت المداخلة إلى الدعم الذي يوفره قضاء الفصل العنصري الإسرائيلي لقوات الاحتلال والشرطة الإسرائيلية والمستوطنين من خلال ضمان إفلاتهم من العقاب؛ بينما يتمسك في المقابل بلوائح الاتهام المُقدمة بحق المعتقلين الفلسطينيين، ويتجاهل الأدلة على تعرضهم للاعتداء البدني.



وتحت عنوان «استمرار إسرائيل في قمع الاحتجاجات الفلسطينية التي تتحدى الهيمنة والقمع الإسرائيليين على جانبي الخط الأخضر» تطرق مركز القاهرة بالتعاون مع مؤسسة الحق ومركز الميزان والمركز الفلسطيني، للقمع الإسرائيلي للاحتجاجات الفلسطينية واسعة النطاق على جانبي الخط الأخضر، التي اندلعت في مايو 2021، إثر التهديد الإسرائيلي الوشيك بالتهجير القسري لـ 8 عائلات فلسطينية من منازلهم في حي الشيخ جراح في القدس. وسلطت هذه المداخلة الضوء على تصعيد إسرائيل حملتها القمعية؛ من خلال استخدام العنف بحق المتظاهرين في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية وداخل الخط الأخضر، مؤكدةً أن هذا التصعيد يعد انتهاكًا لحق الفلسطينيين في الاحتجاج السلمي وحرية التعبير.



في البيان/ المداخلة الثالثة، سلط مركز القاهرة ومؤسسة الحق ومركز الميزان والمركز الفلسطيني، الضوء على عمليات الإخلاء غير القانونية التي نفذتها إسرائيل في الشيخ جراح، باعتبارها المثال الأحدث على سياسات إسرائيل طويلة الأمد للتهجير ونزع الملكية، يعاني منها الشعب الفلسطيني على مدار عقود. وأكدت المداخلة التي جاءت تحت عنوان «الإجراءات الفعّالة اللازمة لضمان المساءلة وسط تصاعد الهجمات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني»، أن الاحتلال الإسرائيلي يوظف تلك العمليات في سياق فرض وترسيخ نظام الفصل العنصري الإسرائيلي، موصية الدول الأعضاء بالأمم المتحدة بالسعي لتحقيق العدالة والمحاسبة الدولية على انتهاكات إسرائيل واسعة النطاق، لا سيما عبر دعم تحقيق شامل من جانب محكمة العدل الدولية بشأن الوضع في فلسطين، وتفعيل آليات الاختصاص القضائي العالمية.


وفي سياق متصل، أكد مركز القاهرة بالتعاون مع مؤسسة الحق ومركز الميزان لحقوق الإنسان والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أن «تحديث قاعدة بيانات الأمم المتحدة حاجة ضرورية لمساءلة الشركات في ظل التوسع الاستيطاني المستمر والهجمات المتصاعدة بحق الفلسطينيين». إذ ركزت هذه المداخلة على أهمية التحديث السنوي لقاعدة بيانات الأمم المتحدة للشركات التجارية المنخرطة في المشروع الاستيطاني الإسرائيلي، باعتبارها أداة تضمن امتناع الشركات عن الاستفادة من حالة الاحتلال المطوّل، كما تعزز تنفيذ القانون والمعايير الدولية. وأعربت المنظمات عن قلقها من تصريح المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة ميشيل باشيليت بشأن عدم إتمام تحديث قاعدة البيانات هذا العام بسبب قيود الميزانية، مؤكدة على التزام المفوضية بتنفيذ جميع الولايات الموكلة إليها بطريقة غير انتقائية.


This post is also available in: English

Share this Post