Extrait de Kammouneh de l’artiste libanaise Aya Debes, une œuvre qui illustre l’impact du déplacement sur l’identité et la mémoire collective.
من كتاب «كمّونة» للفنانة اللبنانية آية دبيس، عمل يصوّر أثر النزوح على الهوية والذاكرة الجماعية.

6 عروض فنية لمشروع تأثير في مهرجان instant video في مارسيليا

في برنامج تعليم حقوق الانسان

Image

يقود المشروع كلاً من

Image
Image
Image
Image

في إطار المهرجان السنوي Instant Video المنعقد في مدينة مارسيليا الفرنسية خلال شهر أكتوبر، يشارك مشروع (تأثير) بـ 6 عروض لمبادرات ومشروعات فنية وإبداعية من إعداد خريجي الدفعة الأولى من المشروع.

(تأثير)؛ مشروع حقوقي/ثقافي مشترك يسعى لتعزيز ثقافة احترام الحقوق والحريات بين قطاعات جديدة مؤثرة وفعالة في المجتمع في بلدان المتوسط، بالتركيز بشكل خاص على شباب الفنانين/ات وصناع المحتوى (البصري، السمعي، المكتوب، الأدائي)، سواء عبر المنصات التقليدية أو المنصات الرقمية الجديدة. يقود البرنامج كل من الشبكة الأورو-متوسطية الفرنسية، ومركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، و Les Instants Vidéo Numériques et Poétiques و رابطة التعليم الفرنسية بمنطقة البوش دو رون.

في دورته الأولى، انخرط في فعاليات مشروع تأثير20 مشارك/ة من 14 دولة من شمال وجنوب المتوسط. وخلال مهرجان instant video هذا العام، وعلى مدى يومي 16 و17 أكتوبر، سيقدم 6 من بين 10 مشاركين، حصلوا على دعم من المشروع، أعمالهم الإبداعية؛ مستعرضين تقاطعات الإبداع الفني مع المنظور الحقوقي، على أن تُعرض بقية مشروعات الخريجين في مهرجانات لاحقة خلال العام القادم 2026.

العروض المقدمة في المهرجان هذا العام جاءت من 5 بلدان مختلفة. فمن تونس، يقدّم باسم بن إبراهيم فيلمه الوثائقي القصير "من ذَكَر وأنثى"، الذي يتناول قصة الطفلة سالمة، التي تكتشف بالصدفة أنّها وُلدت "مزدوجة الجنس". يستند الفيلم لشهادات واقعية من تونس، ويستكشف الصدمة والضغوط القاسية التي يعيشها الأشخاص ثنائيو الجنس. ويطرح سؤالًا محوريًا حول حقّهم في تقرير مصيرهم.

Image
"من ذَكَر وأنثى"

أما من مصر، فثمة عرضين فنيين، الأول لأمنية أبو النور في تأمل شعري بعنوان "داير ما يدور" تتبع فيه رحلة امرأة نوبية- إسكندرانية، تعيش بين مدينتين في تحوّل دائم. إذ تستعرض ما فُقد وما تبقى مع اقتلاع المجتمعات، واختفاء السواحل، وتبدل الهويات في النوبة والإسكندرية. أما العرض الثاني "شفرة" فهو ليوحنا ناجي، وهو عمل بصري نقدي يستكشف كيف تتطورالعلاقات والمساحات داخل محال الحلاقة في مصر، ويحاول من خلاله تحدي وتفكيك التصورات التقليدية عن الرجولة.

Image
"داير ما يدور"
Image
"شفرة"

ومن لبنان، تقدم آية دبيس تجربة مختلفة. فبعدما تطرح كتابها المصور "كمّونة" الذي يحمل في طياته محاولة للحفاظ على الهوية والصمود والتراث الغذائي في أوقات الحرب (من خلال قصة تطور طبق الكمونة اللبناني)، ستطهو آية طبقًا لبنانيًا ورد في الكتاب، لتتيح للحضور فرصة اكتشاف النكهات التي تحمل قصص الصمود.

Image
"كمّونة"
Image
"كمّونة"
وفي رحلة صوتية إلى قلب المغرب بعنوان "بضاض" يكشف سفيان حناني النضالات والآمال وأشكال المقاومة التي تُشكِّل العلاقات الإنسانية في بلد يتميّز بتنوعه الاجتماعي والثقافي.
Image
"بضاض"

بينما من فرنسا، تقدم طحين دميرال فيلمها الوثائقي "حب..حب.. حرية" الذي يستعرض قصص الحب بين الأشخاص ذوي الهويات الجندرية والجنسية المتنوعة في المنفى، المضطرين لعبور حدود تفصلهم وتحصرهم في أرقام وبضعة أوراق ثبوتية.

Image
"حب..حب.. حرية"

مشروع تأثير، يسعى إلى بناء مجتمع من الفنانين والمبدعين حول المتوسط، وتعزيز الحوار حول قضايا حقوق الإنسان. إذ يستهدف بشكل أساسي الفنانين/ات وصناع المحتوى من الشباب (بين 21 إلى 35 عام)؛ مع إتاحة فرصة أكبر للمشاركين من دول جنوب المتوسط، من خلال برنامج تدريبي تشاركي معني بالتفاعل مع قضايا الشأن العام كالرقابة والنقض والبطريركية من منظور ثقافي وإبداعي، بالإضافة إلى دعم إنتاج ونشر مشاريع فنية ورقمية، تركز على التفاعلات بين التحديات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وبين المحتوى الفني والرقمي، والفرص التي تمثلها هذه التفاعلات.

جدير بالذكر، أنه تم اختيار المشاركين في هذا المشروع من خلال دعوة مفتوحة تنافسية لكل الفنانين الشباب وصنّاع المحتوى على جانبي المتوسط لتقديم مقترحاتهم استجابةً لمحاور المشروع. وفي فبراير 2024 انطلق المشروع في نسخته الأولى تحت عنوان كيف يعيش الناس، كسؤال مفتوح لاستكشاف تعقيد الأوضاع الإنسانية من عدسة حقوق الإنسان. أما الدورة الثانية، فانطلقت في مارس 2025 تحت عنوان مقاومة الاستسلام، ودعت المشاركين إلى استكشاف أشكال الالتزام والخيال والإبداع التي تواجه العجز أمام مظالم مستمرة و نزاعات وأشكال مختلفة من الإقصاء والتمييز. جمعت الدورتان 44 مشارك/ة من 14 دولة (إيطاليا، الأردن، الجزائر، تونس، تركيا، سوريا، فلسطين، فرنسا، لبنان، ليبيا، مالطا، مصر، المغرب، اليونان). ومن المقرر أن يمتد المشروع حتى نهاية 2026، بدعم مالي من الوكالة الفرنسية للتنمية، والبعثة الوزارية المشتركة للبحر الأبيض المتوسط – وزارة أوروبا والشؤون الخارجية – ومؤسسة فرنسا.

بتمويل من

Image

Share this Post